صفحة رئيسية
فخامة الرئيس/ نور سلطان نزاربايف -
رئيس جمهورية كازاخستان

معلومات عن كازاخستان
فرص الإستثمار
السياسة الخارجية
نشاطات السفارة
القسم القنصلي
المواقع المفيدة
إتصلوا بنا


انتهى السفير المملكة العربية السعودية مهمته في كازاخستان.

أستانا، 29 مايو 2006م، كازينفورم

استقبل اليوم السيد قاسيمجومارت توقاييف وزير الخارجية لجمهورية كازاخستان سفير المملكة العربية السعودية السيد علي بن محمد بن علي الحمدان بمناسبة انتهاء مهمته في كازاخستان.

أبدى السيد قاسيمجومارت توقاييف امتنانه لمساهمة السفير السعودي في تطوير تعاون بين كازاخستان و المملكة و تمنى له نجاحا في المهمة الدبلوسية في المستقبل.



إنتهاء اجتماع الخامس الوزاري لحوار التعاون الآسيوي في دولة قطر.

إنتهى الاجتماع الخامس الوزاري لحوار التعاون الآسيوي في عاصمة دولة قطر مدينة الدوحة يوم 24 من شهر مايو لسنة 2006م.

تبادل وزراء الخارجية بشكل البحث المباشر بالآراء حول التطورات الحالية في آسيا و توسيع التعاون بين أعضاء حوار التعاون الآسيوي و تعزيز الفعالية لهذه الندوة. في نتيجة المناقشات تم إتخاذ "بيان الدوحة". في هذه الوثيقة أكدت الأطراف إهتمامها في التعميق المستمر للتكامل الآسيوي و حددت الإتجاهات الأولوية لعمل حوار التعاون الآسيوي التي سوف تهدف إلى تسريع التعامل الإقليمي في مجال الطاقة و أمن الطاقة و المال و التكنولوجيا الإعلامية و السياحة و الزراعة و المجالات الأخرى.

في بيان الدوحة أعلن عن تقديم المرشح من القارة الآسيوية لمنصب الأمين العام التالي لمنظمة الأمم المتحدة. و حقيقا يعكس هذا الإعلان التأثير المتذايد للآسيا على التطورات العالمية.

إهتمت الأطراف إهتماما كبيرا لتشجيع الحوار البنّاء و توسيع عضوية الندوة و درست إجابيا مسألة عضوية تاجيكيستان و أوزبكيستان في الندوة.

تم إتخاذ القرار حول عقد الاجتماع السادس الوزاري لحوار التعاون الآسيوي في كوريا الجنوبية في سنة 2007م و الاجتماع السابع في جمهورية كازاخستان في سنة 2008م حسب إقتراح الجانب الكازاخستاني.

عبر معالي وزير الخارجية لجمهورية كازاخستان السيد قاسيمجومارت توقاييف في خطابه عن إستعداد جمهورية كازاخستان للمساهمة الفعالة في تطوير القارة الآسيوية المستدام. أخبر معالي وزير الخارجية مشاركي الندوة عن الخطوات الحقيقية التي إتخذتها حكومة كازاخستان من أجل وصول إلى التعامل أكثر العميق في مجال الطاقة و الزراعة و النقل و صرح بنية جمهورية كازاخستان في تقديم مشروع "إستراتيجيا تطوير التعاون في مجال النقل" لدراسته أثناء الاجتماع السادس الوزاري لحوار التعاون الآسيوي في كوريا الجنوبية.

في هذا الصدد أخبر معالي وزير الخارجية لجمهورية كازاخستان عن الندوة المختصة بمسائل أمن الطاقة التي سوف يزعم إنعقادها في مدينة ألماطى في شهر أكتوبر للعام الحالي.

و كذلك تم الإقتراح حول عقد الندوة الدولية في كازاخستان في شهر نوفمبر للعام الحالي تحت شعار "إستهلاك موارد الطاقة في آسيا و أهمية منطقة بحر قزوين في سياسة الطاقة لإتحاد الأوروبي" حيث يممكن أن تجري دراسة المسائل المحورية لأمن في هذا المجال و الآفاق متوسط الأجل و طويل الأجل.

في نفس اليوم أجرى معالي وزير الخارجية لجمهورية كازاخستان عدة المباحثات الثنائية مع نظراءه الأجانب.

أثناء اللقاء مع سعادة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني النائـب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيـة لدولة قطر عبر السيد قاسيمجومارت توقاييف بإسم رئيس جمهورية كازاخستان عن إمتنانه لحكومة دولة قطر لتقديم المساعدة المالية لبناء مركز سلطان بيبارس الإسلامي الثقافي في مدينة أستانة الذي يعتبر أكبر المركز في منطقة آسيا الوسطى.

اثناء المباحثات الثنائية مع وزير الخارجية و التجارة لكوريا الجنوبية بان كي مون افاد الدبلوماسي الكوري بأن حكومته إتخذت القرار عن إنضمام إلى مؤتمر التفاعل و تدابير الثقة في آسيا بصفة العضوء الكامل. هكذا ستصبح كوريا الجنوبية العضوء الثامن عشر لهذه الندوة.

في هذا الصدد قدر السيد قاسيمجومارت توقاييف تقديرا عاليا دعم قيادة كوريا الجنوبية لمبادرات كازاخستان الدولية و أكد حرص بلاده إلى تعزيز العلاقات السياسية و التعامل المثمر المستمر.

أثناء اللقاءات مع وزيري الخارجية لتايلاند و منغوليا تبادل الوزراء آراءهم بشأن عدة المواضيع السياسية و الإقتصادية و الإنسانية المهمة و بحثوا مسائل القمة المقبلة لمؤتمر التفاعل و تدابير الثقة في آسيا و قضايا تحقيق التعاون و الأمن في منطقة آسيا.



معالي وزير الخارجية لجمهورية كازاخستان السيد قاسيمجومارت توقاييف يشارك في الاجتماع الخامس الوزاري لحوار التعاون الآسيوي

وصل اليوم معالي وزير خارجية جمهورية كازاخستان السيد قاسيمجومارت توقاييف إلى مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر؛للمشاركة في الاجتماع الوزاري الخامس لحوار التعاون الآسيوي.

وقد تأسس حوار التعاون الآسيوي بمبادرة من تايلاند في العام 2002م ؛بهدف توسيع التعاون و الحوار الآسيوي الموجه إلى تعزيز دور آسيا، واستعمال مواردها في تطوير المنطقة الموحدة ذات الاقتصاد الأكثر تطوراً.

و في إطار هذا الحوار جري التعامل مع تسعة عشر مجالاً، منها: الزراعة، والطاقة، والمال، وتنمية الموارد البشرية، والعلم، والتكنولوجيا الإعلامية، و السياحة، و النقل...

وبفضل التعاون الوثيق بين المشاركين في هذا الحوار تأُسس في السنة الماضية منتدى الطاقة ، وكانت جمهورية كازاخستان إحدى الدول التي اقترحت المبادرة إلى تأسيسه.

ضمّ جدول أعمال الاجتماع الحالي مناقشة مشروع التصور المبدئي لـ "منتدى حوار التعاون الآسيوي: طرق التطوير المتواصل"، و شروط التقدم إلى العضوية فيه ، و تبادل الآراء بشأن التطورات الحالية في آسيا.

وقد أجرى معالي السيد قاسيمجومارت توقاييف – خلا هذا الاجتماع - لقاءات مع قيادة دولة قطر، و مباحثات ثنائية مع رؤساء وفود الدول المشاركة.

شارك في هذا الحوار ثمان وعشرون دولة آسيوية ؛ بعد أن انضمت إليه في العام الماضي ( 2005م ) كلّ من روسيا و المملكة العربية السعودية.

ومما يجدر ذكره أن كازاخستان تعد الدولة الوحيدة من بين دول آسيا الوسطى التي قبلت في عضوية هذه المنظمة الدولية ذات السمعة الواسعة.



اجتماع أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالميّة التقليديّة

عُقد في مدينة أستانة بجمهورية كازاخستان، في الفترة ما بين 25-26 مايو 2006م ، الاجتماع الرابع لأمانة مؤتمر زعماء الأديان العالميّة التقليديّة برئاسة نورتاي أبيقاييف رئيس مجلس الشيوخ (سينات) في برلمان جمهورية كازاخستان ورئيس أمانة مؤتمر زعماء الأديان العالمية التقليدية. وشارك في هذا الاجتماع ممثلو الأديان والمنظمات الدينية المختلفة.

وقد أشار المشاركون إلى أنهم توصلوا إلى الهدف الأساس للأمانة ؛وهو إيجاد التوافق والانسجام بين الأديان؛ لأجل السلام و الخير، دون تفرقة أو تنافس بين الأديان كلها.

ونُوقش ، بل اعتمد - خلال أعمال الاجتماع - مشروع نص إعلان المؤتمر الثاني لزعماء الأديان العالمية التقليدية الذي سينعقد في الفترة 12-14 سبتمبر 2006م في أستانة ، وتم تحديد عنوان المؤتمر، وعدد الجلسات العامة، والفرق العملية حسب الموضوعات.

كما أدرج المشاركون في اجتماع الأمانة إلى جدول أعمال المؤتمر الثاني لزعماء الأديان العالمية التقليدية، اقتراحات حول اعتماد بعض الوثائق والمناقشات ذات الموضوعات التالية:

– حرية الأديان واعتراف ممثليها بالآخر.

– دور زعماء الأديان في تعزيز الأمن الدولي.

وقد حُدد عنوان المؤتمر الثاني لزعماء الأديان العالمية التقليدية، وهو: "الدين و المجتمع والأمن الدولي".

كذلك ذكر السيد نورتاي أبيقاييف في كلمته الختامية أن مشاركي اجتماع الأمانة استطاعوا تجنب الاختلاف في الآراء ، ومن ثَـمَّ توصلوا إلى التفاهم العام بخصوص أهمية الحوار الديني.

ومما يجدر ذكره ، أن فخامة الرئيس السيد نور سلطان نزارباييف رئيس جمهورية كازاخستان، كان قد بادر - في سنة 2003م - بفكرة إجراء الحوار بين الحضارات ، وقد نالت هذه الفكرة تأييد زعماء الأديان العالمية ،ورؤساء الدول المختلفة ،والمنظمات الدولية.



زيارة سعادة السفير السيد أسكار موسينوف – سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة العربية ‏السعودية إلى منطقة القصيم.


قام سعادة السفير السيد أسكار موسينوف – سفير جمهورية كازاخستان لدى المملكة العربية ‏السعودية بزيارة إلى منطقة القصيم في يوم 15 صفر للعام 1427هـ الموفق لـ 15 مارس 2006م و إلتقى مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر عبد العزيز آل سعود و قد جرى خلال اللقاء بحث بعض الموضوعات ذات الإهتمام المشترك بين الطرفين كما تم تبادل الأحاديث الودية.

و كذلك جرى الإجتماع سعادة السفير مع رجال الأعمال البارزين للمنطقة تحت رعاية غرفة التجارة و الصناعة لمنطقة القصيم.

أثناء هذا الإجتماع ألقى وقال سعادة السفير أسكار موسينوف خطابا و على وجه الخصوص:‏

بسم الله الرحمن الرحيم ‏

‏ معالي الرئيس المحترم ‏

أيها السادة رجال الأعمال الكرام ‏

قبل كل شيء أريد أن أعبر عن امتناني لتعاونكم و مساندتكم مبادرة السفارة في تنظيم هذا ‏اللقاء مع رجال الأعمال في منطقة القصيم، الذين يساهمون في شؤون تطوّر الرخاء الاقتصادي في ‏المملكة العربية السعودية‏.

تعتبر جمهورية كازاخستان المملكة العربية السعودية شريكاً أساسياً لها من بين الدول العربية‏‎ .‏‎والإسلامية. ونحن حريصون على تطوير علاقاتنا المتواصلة دوماً مع المملكة في المجالات السياسية ‏والاقتصادية و التجارية و الثقافية ...الخ. وتهتم قيادة كازاخستان دائماً اهتماماً كبيراً بأي نشاط ‏استثماري لرجال الأعمال الأجانب ، بمن فيهم رجال الأعمال السعوديون.وفي هذه الأيام تحسّن ‏الشركات السعودية المناخ الاستثماري لكازاخستان ،من بينها "شركة آسيا الوسطى للاستثمار" و ‏‏"مجموعة الزامل" و "مجموعة بن لادن السعودية" و غيرها

كانت المملكة العربية السعودية من أوائل الدول التي بادرت‎ ‎إلى‎ ‎الاعتراف باستقلال ‏جمهورية كازاخستان في 30 ديسمبر عام 1991م ‏.

و قد كانت الزيارة الرسمية لفخامة رئيس‏‎ ‎جمهورية كازاخستان السيد نور سلطان نزاربايف ‏للمملكة العربية السعودية في سبتمبر‎ ‎عام 1994م، و زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن ‏عبد العزيز ولي العهد و نائب رئيس مجلس الوزراء, ووزير الدفاع و الطيران و المفتش العام إلى ‏جمهورية كازاخستـان‎ ‎في عام 2000م، منعطفاً تاريخياً مهماً في العلاقات بين البلدين، حيث ‏وضعت هاتان الزيارتان أسساً للحوار‏‎ ‎السيـاسي على أعلى المستويات، فضلاً عن التعاون المشترك ‏على كافة الأصعدة.‏.

وبدون شك، فإن الزيارة الرسمية لفخامة رئيس جمهورية كازاخستان السيد‎ ‎نورسلطان ‏نزارباييف إلى المملكة العربية السعودية في الفترة 2-6 مارس‏‎ ‎‏2004م ،فتحت صفحة‏‎ ‎جديدة في ‏تاريخ العلاقات الثنائية الكازاخية السعـودية، ووطدت العلاقات‏‎ ‎الودية القائمة بين قادة الدولتين.‏

ففي إطار زيارة فخامة الرئيس السيد نورسلطان‏‎ ‎نزارباييف إلى المملكة العربية السعودية، ‏جرت لقاءات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد‏‎ ‎العزيز ملك المملكة العربية ‏السعودية،و صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد و نائب رئيس مجلس ‏الوزراء ووزير الدفاع و الطيران و المفتش العام للمملكة العربية‎ ‎السعودية، و وزير النفط و الثروة ‏المعدنية و وزير المالية. وعقد لقاءات مع رجال الأعمال البارزين، و أعضاء مجلس الغرف التجارية ‏الصناعية السعودية بالرياض. ‏

وفي أثناء لقائه مع رئيس مجلس إدارة الغرف التجارية الصناعية عبد الرحمن الجريسي و ‏أعضاء المجلس و رجال الأعمال السعوديين ، أكد‎ ‎فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف أن تمنح ‏القاعدة القانونية؛ لتشجيع الاستثمارات الأجنبية والدفاع عنها في كازاخستان، وإتاحة الفرص ‏الواسعة لرجال الأعمال من المملكة العربية السعودية للدخول في السوق الكازاخستاني.‏

وبقرار من رئيس كازاخستان أتيحت الظروف الفضلى للحصول على التأشيرات ، من أجل ‏تسهيل دخول رجال الأعمال السعوديين في السوق الاستثماري الكازاخستاني.‏

وفي الفترة 2-3 مارس عام 2004م ، عقدت الجلسة الثانية للجنة الكازاخية السعودية ‏المشتركة. وتعد هذه اللجنة الكازاخية السعودية الحكومية المشتركة للتعاون التجاري و الاقتصادي ‏و‎ ‎الثقافي و الفني، آلية مهمة لتطوير التعاون الثنائي. ‏

خلال أعمال هذه الجلسة ناقش الجانبان مسائل تطوير القاعدة القانونية و الحقوقية للعلاقات ‏الثنائية و تنشيط العلاقات التجارية و الاقتصادية ذات المنفعة المتابدلة و التعاون المشترك في مجالات ‏النفط و الصناعة البتروكيماوية و الزراعة.‏

ولتطوير العلاقات بين رجال الأعمال في جمهورية كازاخستان و المملكة العربية السعودية. ‏فقد قام الوفد التجاري السعودي برئاسة الأستاذ عبد‎ ‎الرحمن بن علي الجريسي مع رجال أعمال ‏يمثلون كافة القطاعات الاقتصادية بزيارة إلى جمهورية كازاخستان في الفترة‎ ‎‏20-24‏‎ ‎يونيو 2004م. ‏وانضم إلى قوام الوفد الأمير عبد العزيز بن أحمد آل سعود ،و رئيس مجلس الإدارة "لشركة آسيا ‏الوسطى للاستثمار" عبد الرحمن الزامل و غيرهم. ‏

و في الفترة 2-3 مايو 2005م عقدت الجلسة المشتركة لمجلس رجال‏‎ ‎الأعمال لجمهورية ‏كازاخستان والمملكة العربية السعودية ،بعد أن تم تشكيله في شهر يونيو 2004م. و شارك في هذه ‏الجلسة من الجانب الكازاخي وفد رجال الأعمال لجمهورية كازاخستان برئاسة رئيس شركة ‏الاتصالات "كازاختيليكوم" الكازاخية السيد قايرات كاريبجاموف نائب رئيس جانب كازاخي ‏لمجلس رجال الأعمال الكازاخيين و السعوديين.‏

و من الجانب السعودي شارك الوفد التجاري السعودي برئاسة رجل الأعمال البارز الأستاذ ‏عبد‎ ‎الرحمن الزامل رئيس الجانب السعودي لمجلس رجال الأعمال الكازاخيين و السعوديين.‏

وقد جرى‎ ‎خلال الجلسة مفاوضات مكثفة حول تنشيط الاستثمارات، و التبادل ‏التجاري،وإمكانية‎ ‎تنفيذ المشاريع المشتركة في قطاعات الطاقة و التعدين والصحة و الزراعة والسياحة ‏و‎ ‎النقل.‏

ومما يجدر ذكره ، أنه لم تتغير أولوياتنا في السياسة الخارجية و‏‎‏ أن كازاخستان ستبقى دائماً ‏شريكاً مسؤولاً ‏وأميناً دولياً ‏.‏

هذا ما قاله فخامة الرئيس السيد نورسلطان نزارباييف – رئيس جمهورية كازاخستان خلال ‏إلقاء ‏خطابه السنوي الموجه إلى شعب كازاخستان بعنوان : "إستراتيجية كازاخستـان للدخول في ‏قائمة ‏الدول الخمسين الأكثر تطوراً في العالم حتى عام 2015م"‏‎ ‎‏.ألقى هذا الخطاب في الجلسة ‏المشتركة ‏لمجلسي النواب والشيوخ لبرلمان كازاخستان في 1 مارس 2006م. ‏

وقد أبدى فخامة الرئيس نورسلطان نزارباييف اهتماماً كبيراً في كلمته هذه بمسألة تطوير ‏‏العلاقات مع العالم الإسلامي ، الذي يعتبره ذا أهمية عظيمة لجمهورية كازاخستان.‏

وقال رئيس كازاخستان على وجه الخصوص:‏

‏" إننا نحرص على المشاركة النشطة في التعاون الدولي والتبادل الثقافي مع دول العالم ‏‏الإسلامي ؛ لأنّ مثل هذه المشاركة أمر طبيعي. كما نعزز علاقاتنا الثنائية ذات المنفعة والاستفادة ‏‏المشتركة – بصورة نشطة أيضاً - مع أغلب الدول العربية والإسلامية.‏

لقد اعترفت الأمم الدولية بسياستنا الرشيدة المتتابعة والهادفة إلى تأمين التسامح والتوافق ‏‏الديني والثقافي بين جميع القوميات التي تعيش في بلدنا ،وتشكل الشعب الكازاخستاني الموحد. ومن ‏ثمّ ‏فإن هذا الشعب الموحد هو الذي سينشئ الدولة العلمانية المعاصرة والقادرة على المنافسة.‏

‏ لذلك أودّ التأكيد مرة أخرى على استعداد كازاخستان أن تصبح أحد مراكز الحوار الثقافي ‏‏و الديني على الصعيد العالمي ، آخذاً بعين الاعتبار ما لدينا من خبرة مماثلة في هذا المجال.‏

أعتقد أننا نستطيع أن نقدم بعض المبادرات الدولية الهادفة إلى تقارب التفاهم بين الشرق ‏‏والغرب ؛ فيما يخص المسائل المحورية بين نظام العالم المعاصر وبعض بلدان العالم الإسلامي ‏التي تهتم ‏مثلنا بتوسيع ما يسمى حوار الحضارات وتعميقه".‏

إسمحوا لي أن أعرّف بالإنجازات الاقتصادية لكازاخستان بعد حصولها على الاستقلال منذ ‏‏14 سنة. ‏

حققت الإصلاحات نتائج مرغوبة بفضل الجهود النشيطة و النمو الاقتصادي لجمهورية ‏كازاخستان تطوراً مطرداً. واعتباراً من عام 1999 حققت جمهورية كازاخستان الاستقرار ‏الاقتصادي الكلي و التطوير الدائم. ‏ وفي السنوات الأخيرة نما اقتصاد البلد في حدود 9-10 بالمائة. ‏وقد أثبتت النجاحات الاقتصاد الجسيمة التي أحرزتها كازاخستان صحة نظام التطوير الاقتصادي ‏المختار بالجمهورية. وكان إجمال الناتج في عام 2003م ، 106,3 بالمائة نسبة إلى عام 1991م. ‏وقد حقق نمو إجمالي الناتج المحلي الواقعي 9 بالمائة في عام 2005م. ‏

اعترفت منظمة الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة بكازاخستان بلداً ذات ‏اقتصاد حر، ويعدّ النظام البنكي فيها أكثر تطوراً من بين دول رابطة الدول المستقلة. ‏

نسعى إلى الدخول في منظمة التجارة العالمية، بهدف تحرير الاقتصاد وتنظيمه و إدارته وفقاً ‏للمقاييس العالمية و التكامل الشامل للاقتصاد العالمي. ‏

تحتل كازاخستان اليوم المركز 61 بين 117 دولة في العالم بقدرتها المنافسة ،و في الوقت ‏الحاضر نسعى إلى الدخول في مجموعة الـ 50 بلداً الأكثر قدرة على المنافسة.‏

وقد تم وضع استراتيجية التطوير الصناعي التكنولوجي للفترة 2003-2015، بهدف الابتعاد ‏عن صفة الخام إلى الاقتصاد بإنتاج عالٍ و باستخدام التكنولوجيات الحديثة. نحن نعتبر هذه ‏الاستراتيجية تحمى الاقتصاد من العوامل السلبية الخارجية. من أجل ذلك تم تشكيل عدة مؤسسات ‏ستشارك الدولة في تأسيس صناعة التكنولوجيا العالية عن طريق بنك كازاخستان للتنمية و الصناديق ‏الاستثمارية و التقنية. و أخذت الحكومة على عاتقها مبادرة جذب المؤسسات إلى عملية التقنية و ‏رفع المنافسة اقتصاديا.‏

في هذا الصدد أنوي أن أشير إلى أن التسهيلات الضريبية ستمنح للمستثمرين الأجانب الذين ‏سيشاركون في تأسيس صناعة التكنولوجيا العالية؛ مثل إعفاء المؤسسات في مجال البتروكماوية من ‏الضرائب خلال 5 سنوات بعد تشغيلهم مشاريع صناعية جديدة.‏

أما الحديث عن الاستثمارات، فيجب علينا أن نشير إلى أن قطاع الطاقة جذاب للأوساط ‏العالمية. و هذا شيء طبيعي ؛ لأن كازاخستان تملك احتياطات ضخمة من النفط و الغاز في المنطقة.‏

وعلى الرغم من الآفاق الكبيرة لتطوير قطاع النفط و الغاز فإن حكومة كازاخستان تسعى ‏إلى تنويع أسس الاقتصاد. ‏

و قد وضعنا خطة تنمية جرف قاري لبحر قزوين لغاية 2015. و يتوقع تدفق 150-200 ‏بليون دولار إلى مشاريع مختلفة في قطاع النفط خلال 10 سنوات مقبلة. في هذه المرحلة من التطوير ‏تنتج كازاخستان 50 مليون طن من النفط في العام (1,8 مليون برميل يومياً) و في عام 2015 ‏سيصل إنتاجها إلى 180 مليون طن (2 مليون برميل يوميا).‏

وفي الوقت الذي تقترح فيه كازاخستان حقول النفط للتنمية، تهتم بلدنا بصورة ‏كاملة بإنشاء شبكة متفرقة لخطوط الأنابيب الجديدة إلى جانب خطوط الأنابيب القائمة. علما بأن ‏كازاخستان تدرس كل اتجاهات تصدير النفط و الغاز من زاوية ضرورة رفع حاسم لإنتاج الثروات ‏المعدنية. و سياستنا الواضحة في هذه المسألة: كلما كثرت وسائل نقل النفط و الغاز إلى الخارج فهذا ‏أفضل لكازاخستان. طبعا نحن نأخذ في حسباننا كل جوانب جيوسياسية لهذا الموضوع.‏

يوجد في الوقت الحاضر مشاريع مختلفة تحت الدراسة، بما في ذلك اتجاه باكو ‏‎–‎‏ جيهان و ‏كازاخستان ‏‎–‎‏ تركمانستان ‏‎–‎‏ إيران و غرب كازاخستان ‏‎–‎‏ الصين و أخرى. ‏

تملك كازاخستان 5.4 بليون طن من الموارد النفطية المستكشفة و 3 تريليون كوب ميتر من ‏الغاز. وأصبحت كازاخستان في المراكز الأولى في العالم بالموارد النفطية بعد إستكشاف أكبر حقل ‏خلال 30 سنة الأخيرة – حقل "قاشاغان" تعتبر موارده 38 بليون برميل. وتحتل كازاخستان ‏بمواردها النفطية مركز12 في العالم، و في 2015م سوف تدخل إلى العشرة الأولى باستخراج ‏البترول.‏

وتحتل الجمهورية المركز الأول بموارد الخامات من ولفرام و فاناديوم, ومركزا ثانياً – بموارد ‏كروم، و مركزاً ثالثاً بخامات المنغنيز. وتملك البلد حوالي 10 بالمائة من الموارد العالمية من نحاس و ‏حديد, 17 بالمائة من الأورانيوم و 20 بالمائة من الذهب,و 26 بالمائة من الكروم و 19 بالمائة من ‏الرصاص و 7.6 بالمائة من الزنك الخام.‏

أصبحت مصانع شركة "كاز أتوم بروم" الوطنية زعيماً متضلعاً باستعمال المواد الجديدة، ‏حيث تنتج مصنوعات عديدة من الأورانيوم الطبيعي على أساس التكنولوجيات الحديثة.‏

وقد سمح تطبيق التكنولوجيات الحديثة لشركة "كاز أتوم بروم" الوطنية بأن تزيد صناعة ‏الأورانيوم حتى 3700 طن ،وصارت مركزاً ثالثاً في التصنيف العالمي للأورانيوم. وفي الوقت الحاضر ‏تحقق "كاز أتوم بروم" برنامجاً لتطوير صناعة الأورانيوم ، وكان من نتيجة هذا البرنامج على ‏كازاخستان أن تحتل المركز الأول في العالم بإنتاج الأورانيوم في عام 2010م ،بإنتاج 15 ألف طن ‏في العام الواحد. ‏

أليس في هذا مؤشرات ضخمة ،أخذاً بعين الاعتبار أن عدد سكان بلدنا 15 مليوناً فقط ‏وبدأت كازاخستان إجراء الإصلاحات قبل 14 عاماً فقط.‏

أريد أن أشير إلى أن عملية تطوير كازاخستان تشابه كثيرا مع تطور المملكة العربية السعودية ‏في النصف الثاني من القرن السابق. و بهذا الصدد نستطيع أن نشير إلى الآفاق الكبيرة لتطوير اقتصاد ‏بلدنا بفخر.‏

في بداية كلمتي ، قلت إن الشركات السعودية مثل "مجموعة الدباغ" و "مجموعة بن لادن" و ‏غيرها تعمل في كازاخستان. ورغم ذلك أدعو رجال الأعمال السعوديين إلى تنشيط الاستثمارات في ‏اقتصاد بلادنا.‏

و قد تم في كازاخستان إصدار القانون الجديد حول الاستثمارات. و يتيح هذا القانون ‏الظروف الملائمة لأنشطة المستثمرين الأجانب.وتوجد إمكانيات كبيرة للتعاون الثنائي والمتعدد ‏الأطراف في مجالات بنكية و مشاريع صغيرة و متوسطة و صناعة تحولية و بنية أساسية للمواصلات. ‏وبعد بناء مدينة أستانة أين، تم تشكيل منطقة اقتصادية حرة ،و خاصة في مجال بناء الفنادق و ‏العمارات السكنية و المراكز التجارية و المشاريع الأخرى ؛ مما أتاح إمكانية واسعة لمشاركة ‏المستثمرين من السعودية و دول الخليج العربي الأخرى.‏

أيها السادة الكرام!‏

آمل أن تثمرجهودنا المشتركة ،وتساهم في رفع مستوى معيشة شعوبنا ،و في تطوير اقتصاد ‏بلدينا ،وفقا لمتطلبات زمن العولمة.‏

شكرا لاهتمامكم!‏



العلاقات مع دولة الإمارات العربية المتحدة
العلاقات مع مملكة البحرين
العلاقات مع المملكة العربية السعودية
العلاقات مع سلطنة عمان
العلاقات مع دولة قطر
العلاقات مع دولة الكويت